
الأستاذ/ أحمد محمد عثمان أكجة الأمين العام للاتحاد يقول: المرحلة المقبلة سوف تشهد قيام المتجر ومن خلاله سنوفر جميع المستلزمات
في الولاية الشمالية الاتحاد تم إعادته بقوة ووضع العديد من الخطط فقط على المعلمين سداد ما عليهم من مبالغ مالية
محليات الولاية باشرت أعمالها في جانب ترقية المهنة وخطة طموحة لمواصلة الدعم المقدم لحاملي الماجستير والدكتوراه من المعلمين
الجزء الثاني
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر – أحمد الطيب
مقدمة:ـ
نواصل في هذه الحلقة الثانية حوارنا مع قيادات الاتحاد المهني للمعلمين السودانين بالولاية الشمالية، و كنا في الجزء الأول تناولنا العديد من القضايا التي تهم الإخوة المعلمين وأهم ملامح هذه الدورة وما تم انجازه، أيضا وقفنا على العديد من الانجازات التي تم تحقيقها بجانب القضايا التي ظلت محل اهتمام الاتحاد باعتباره الجهة المعنية بحلول كل المشاكل المتعلقة بالمعلمين في الولاية الشمالية .
وكما تعلمون أن الاتحاد والنقابات غابت من الساحة اثر الحراك الثوري الذي شهدت البلاد إبان فترة التغيير .
لكن ما يحمد لقيادات الاتحاد أنهم حافظوا على كل أصول الاتحاد، وأيضا عملوا على تحقيق العديد من الخطط والبرامج باعتبار أن الاتحاد معني بقضايا المهنة .
وفي الولاية الشمالية قيادات الاتحاد تعد من القيادات الأمينة والنزهية ومدركة لدورها المهني والنقابي وكل قضايا المعلمين كانت تحل داخل أروقة الاتحاد، ويقول الأخ أمين المال الأستاذ/ شرف الدين رمضان عملنا في الحفاظ على مكتبات المعلمين باعتبارنا مسؤولين من كافة القضايا التي تواجههم، وفي ذلك وضعنا العديد من الخطط والبرامج لمواصلة هذه الدورة التي غابت لفترة طويلة، لكن بحمد الله ظلت علاقاتنا قوية ومتينة، وعملنا على وضع رؤية جديدة قوية تواكب تغييرات المرحلة بعد أن أصدرت المحكمة قرارها الشجاع بشأن إعادة الاتحاد والنقابات، وفي هذه المرحلة والبلاد تواجه اعتداء غاشما من قبل الجماعات التي تمردت في اشارته إلى قوات الدعم السريع، التي أجبرت بعض المعلمين ليهجروا منازلهم وسكنهم وجاءوا كوافدين في الولاية الشمالية فطاب بهم المقام، والآن فندق المعلم المشهور أصبح دار ايواء لهؤلاء الناس، ولكن بالتنسيق مع السلطات الولائية سيتم تفريغ الفندق حتى يرجع إليه بريقه ودوره باعتباره أحد الصروح التنموية والخدمية التي تقف خير دليل وشاهد على الانجازات الكبيرة التي تم تحقيقها من خلال القيادات التي تولت أمر إدارة الاتحاد منذ أعوام سابقة .
في هذه الحلقة الثانية من لقاؤنا يواصل الإخوة محمد أحمد أكجة الأمين العام و الأستاذ/ شرف حديثهما عن الدور المتعاظم للاتحاد .
فالى مضابط الحوار:ـ
دعنا الأستاذ / أكجة أن نتحدث عن علاقاتكم مع قواعد الاتحاد على مستوى المحليات وإلى أي مدى انتم انتبهتم لقضاياهم وعملتم على حلول مشاكلهم؟
مرحبا بكم أخي أبو هيام مجددا والشكر الجزيل لكم، في الحقيقة نحن على اتصال مباشر مع جميع معلمي المحليات في الولاية، كما اننا نعمل في الولاية بنفس البرامج الذي نقوم بتنفيذه متنزلا على المحليات مثل شؤون العضوية ودعم الطلاب الحائزين على الماجستير والدكتوراه، بمعنى أن كل الخدمات التي تقدم في الولاية يتم تنزيلها للمحليات، والآن معظم المحليات تعمل بطاقتها وهي تعمل في دعم المعلمين وترتيب المكاتب، لكن في الحقيقة لدينا بعض المشاكل في محلية واحدة فقط لكن بحمد الله تعالى بقية المحليات كل الأمور تسير فيها بصورة مرضية ومقبولة بالنسبة لنا، وعلى سبيل المثال الإخوة في محلية دنقلا عقدوا اجتماعا للمكتب التنفيذي لمناقشة كل القضايا التي تهم معلمي المحلية، وفي محلية البرقيق الآن لدينا قاعة ضخمة جدا خاصة بالاجتماعات تابعة لاتحاد المعلمين، وفي محلية مروي لدينا استراحة وفي القولد لدينا مكاتب تابعة للاتحاد قاموا المعلمين بتأسيسها هكذا، بمعنى أن كل المحليات تعمل بنفس النسق الذي يعمل به اتحاد الولاية في جانب دعم المعلمين والمنشأة والتدريب .
نحن في الفترة التي جئنا فيها وجدنا المكاتب بحالة سيئة والآن أحدثنا نهضة، ووجدنا هذا الاتحاد شبه مغلق والفندق كما ترونه هو الآن مركز ايواء، وبإذن الله تعالى سنفعل دور المحليات والاتحاد وننهض به للأمام بإذن الله تعالى .

الأخ/ شرف كيف تنظرون لحجم هذا الاستهداف وتمرد هذه المليشيا وتأثيرها على المعلمين والبلاد.. وفي جانب الوافدين من المعلمين هل كان لديكم تدخلات بشأنهم؟
نسأل الله العلي القدير أن يزيل هذه الغمة عن أهل السودان وقبيلة المعلمين كسائر أهل السودان بالتأكيد تأثرت تأثيرا كبيرا، ونحن نحمد الله لدينا العديد من المعلمين هم الآن في الخطوط الأمامية يحملون البندقية في الحرب ويحملون القلم والقرطاس في السلم، ونسأل الله أن يتقبل منهم .
بعد أن قمنا بفتح مكاتب الاتحاد جاء إلينا العديد من الإخوة المعلمين والمعلمات الذين تأثروا بالحرب ومنهم من تم تقديم الدعم المباشر له، وللحقيقة في البدايات كان ليس لدينا أي دعم، ولكن بحمد الله رب العالمين نحن الآن وقفنا على أرجلنا، وكما ذكرت منهم من تم تقديم الدعم المباشر له ومنهم من لم نستطيع توفير المسكن لهم ولكن بحمد الله تعالى لدينا العديد من المعلمين من ضمن وافدي الفندق وكثير من الإخوة المعلمين هم الآن يسكنون معنا في الفندق، ونسأل الله أن يعودوا إلى أهلهم سالمين، وفي الحقيقة كما ذكرت لكم الآن أصبح الاتحاد في الولاية يعمل بكل طاقته وسيرجع كما كان وأكثر بإذن الله تعالى .
الأخ الأمين لعلى هذا الاتحاد لديه بعض الخطط التي يسعى إلى تحقيقها نود أن نقف على بعض ملامحها؟
منذ قدومنا عقدنا العزم على النهوض بكل ما بدأناه وعقدنا العزم على تكملة المسيرة، وأقمنا لفندق المعلم بعض الغطاءات حتى يكون في متناول الأيدي ويصبح بذلك دعما لمعلمي الولاية، وباذن الله تعالى المساعي جارية لتكملة هذا الطابق حتى يصبح إضافة حقيقية لفندق المعلم وقد تكون هذه هي واحدة من الانجازات التي تم وضعها نصب أعين الاتحاد، أضف إلى ذلك سقوفات المكاتب تحتاج إلى صيانة قبل فصل الخريف والذي نتوقع فيه أمطارا غزيرة، والشيء الثالث كثير من المعلمين يسألون عن متجر المعلم الذي كان يقوم بتقديم خدمات جيدة للمعلمين، ونحن الآن في مسعى حثيث لإعادة المتجر مرة أخرى حتى يقوم بدوره في خدمة المعلم، أيضا من الأشياء التي قمنا بها سنواصل دعم الإخوة في كنترول شهادة الأساس والمرحلة المتوسطة قمنا بدعم الإخوة المعلمين وسنواصل هذا الدعم من خلال كورسات التدريب في كافة مناشط التعليم بإذن الله تعالى، بجانب مواصلتنا في دعم ترقية المهنة بالنسبة لحاملي شهادات الماجستير والدكتوراه، وبجانب دعمنا للتدريب والمعلمين في شؤون العضوية، أيضا لدينا مساعٍ لمعالجة أمر الانتخابات القادمة للاتحاد وبإذن الله ستكون انتخابات نزيهة، وسنعمل على انجازها بالوجه الذي يرضينا ويرضي قواعدنا .

الأخ شرف ماذا عن المطالبات المالية لدى الاتحاد وماذا أعددتم بشأنها حتى تتمكنوا من تحصيلها ومن ثم توظيفها في خدمة المعلمين ومجابهة قضاياهم؟
بحمد الله تعالى تم رصد المبالغ التي ذكرها الأخ أحمد وهي عبارة عن تسعه مليار، وهذا المبلغ في وقته يعتبر مبلغا كبيرا، وقد يكون نواة لاستئناف متجر المعلم الجديد حتى يتمكن من القيام بدوره ويضطلع به كاملا في ظل الظروف التي تمر بالسودان، ونحن بدورنا خاطبنا كل المناديب على أساس أن هذه المبالغ تسترد، وعبركم نشكر الإخوة في محلية القولد لقيامهم بدورهم كاملا، ونسأل الله أن يوفق المناديب في بقية المحليات حتى نتمكن من تقديم الخدمة الجليلة التي ذكرتها.
بخصوص ترقية المهنة التي تحدث عنها الأخ أحمد نحن وقفنا على أرجلنا، وفي الأساس نحن معنيين بترقية مهنة التعليم والآن جاهزون لكل الدورات التي ستقام في كل المستويات وفي كل المراحل الثلاث، وكذلك دعم التعليم العالي سواء كان ماجستير أو دراسات عليا، أما بخصوص دعم العضوية الآن نحن نحسن في أنفسنا بعد رجوعنا نحن ننظر لأوضاع المعلمين، ولكننا لم نستطيع أن نقدم لهم شيئا كذلك ننظر لأمر سوداننا ووطننا الجريح الذي ينذف أيضا لم نتمكن من أن نقدم له شيئا لكن بحمد الله رب العالمين وبعزيمة هؤلاء الرجال واخواني في المكتب التنفيذي الآن نحن وقفنا على أرجلنا وبدأنا بدعم كنترول مرحلة الأساس والمرحلة الابتدائية والآن نحن نعلن على الملأ دعم شؤون العضوية وخصوصا الحالات المرضية على أساس أن كل معلم يجد السند والعضدد منا ونسأل الله أن يسلم السالمين ويشفي المرضى وأن يوفقنا في قضايا احتياجات المعلمين وأن نجعلها في نصابها الصحيح حتى ترد إليه كخدمة .

إذا ماذا عن دعمكم للقوات المسلحة والمستنفرين في معركة الكرامة؟
نحن شعارنا واحد، جيش واحد شعب واحد حتى يعود هذا السودان حرا أبيا مستقل من كل خائن وعميل ومرتزق، ونحن في قبيلة المعلمين أول الناس نقف وقفة قوية خلف القوات المسلحة التي تقاتل ونحن جاهزون لتقديم الدعم والسند، لكن الآن بحمد الله رب العالمين نرمي بسهم واحد وغوس واحد مع القوات المسلحة في سبيل تحرير هذا الوطن الكريم بإذن الله تعالى.

نواصل في العدد القادم،،،



